المعلومات المضللة تعرقل جهود احتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

صورة - تعبيرية
تواجه السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات متزايدة في مواجهة تفشي فيروس إيبولا، بسبب انتشار الشائعات والمعلومات المضللة وانعدام الثقة لدى جزء من السكان، ما يعرقل جهود الحد من انتشار المرض.
وأفادت أكشن إيد بأن نحو ثلث سكان إقليم إيتوري، حيث تم تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بها، لا يؤمنون بوجود المرض، فيما يعتقد بعضهم أن تناول المشروبات الكحولية القوية يوفر حماية من العدوى.
وقال مدير المنظمة في الكونغو الديمقراطية، ساني ياكوبو، إن المعركة الحالية لا تقتصر على مواجهة فيروس قاتل فحسب، بل تشمل أيضا التصدي للخرافات والمخاوف والشكوك المتجذرة داخل بعض المجتمعات المحلية.
وأوضح أن فرق التوعية تكثف جهودها الميدانية لمواجهة الأخبار الزائفة وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالمرض، في محاولة لتعزيز الوعي الصحي وتشجيع السكان على الالتزام بالإجراءات الوقائية.
وفي سياق متصل، شهدت بلدة مونجوالو توترات بعد فرار عدد من المصابين بالإيبولا من المستشفى، إثر إقدام أقارب أحد المتوفين على إحراق خيام العلاج احتجاجا على رفض تسليمهم الجثة.
ويؤكد العاملون في القطاع الصحي أن جثامين ضحايا الإيبولا تظل شديدة العدوى، ما يستوجب إخضاعها لإجراءات دفن آمنة وصارمة للحيلولة دون انتقال الفيروس إلى أشخاص آخرين.
ولا تزال السلطات الصحية تبحث عن المرضى الذين غادروا المستشفى، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة انتشار الوباء وتعقيد جهود احتوائه في المنطقة.
مقالات ذات الصلة

انتخاب عثمان سونكو رئيسا للجمعية الوطنية في السنغال وسط جدل سياسي واسع
26 ماي
جدل سياسي في السنغال حول إمكانية استعادة عثمان سونكو لمقعده البرلماني
26 ماي
تونس ترفع درجة التأهب لمواجهة خطر إيبولا رغم استقرار الوضع الصحي
25 ماي
صلوات وسط مخاوف من تفشي إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية
25 ماي
السجن عامين لمحامية تونسية على خلفية انتقاد أوضاع السجون
25 ماي
مقاطعة دبلوماسية تخيم على احتفالات يوم إفريقيا في جنوب إفريقيا وسط مخاوف أمنية
25 ماي
استقالة رئيس البرلمان السنغالي تفتح الطريق أمام سونكو لتولي ثاني أعلى منصب في الدولة
25 ماي
هل تذيب موازنة مشروع ميزانية 2027 بتونس الجليد بين السلطة واتحاد الشغل؟
25 ماي