انتخاب عثمان سونكو رئيسا للجمعية الوطنية في السنغال وسط جدل سياسي واسع

صورة - م.ع.ن
انتخب رئيس الوزراء السنغالي السابق عثمان سونكو رئيسا للجمعية الوطنية في السنغال، بحصوله على 132 صوتا من أصل 165، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من إعفائه من مهامه الحكومية من طرف الرئيس باسيرو ديوماي فاي، ما يعمّق مؤشرات التوتر داخل هرم السلطة.
وجاء انتخاب سونكو وسط أغلبية برلمانية واسعة لصالحه، فيما قاطعت المعارضة التصويت، في خطوة تعكس حدة الانقسام السياسي داخل المؤسسة التشريعية.
وبهذا الانتخاب، يعود سونكو رسميا إلى صفوف النواب، حيث استهل مهامه الجديدة بتصريحات أكد فيها عزمه على استخدام جميع أدوات السلطة المتاحة له داخل البرلمان.
غير أن هذه التطورات أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والقانونية داخل السنغال، حيث تشكك أطراف معارضة في قانونية الإجراءات التي رافقت عودته إلى الجمعية الوطنية.
وفي هذا السياق، وصفت رئيسة المجموعة البرلمانية لأبرز تكتل معارض، عيساتا تال سال، ما جرى بأنه انقلاب مؤسساتي قيد الإعداد، معتبرة أن ما وصفته بـ الضغط الذي تفرضه الأغلبية يهدد توازن المؤسسات الديمقراطية في البلاد.
مقالات ذات الصلة

المعلومات المضللة تعرقل جهود احتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية
26 ماي
جدل سياسي في السنغال حول إمكانية استعادة عثمان سونكو لمقعده البرلماني
26 ماي
تونس ترفع درجة التأهب لمواجهة خطر إيبولا رغم استقرار الوضع الصحي
25 ماي
صلوات وسط مخاوف من تفشي إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية
25 ماي
السجن عامين لمحامية تونسية على خلفية انتقاد أوضاع السجون
25 ماي
مقاطعة دبلوماسية تخيم على احتفالات يوم إفريقيا في جنوب إفريقيا وسط مخاوف أمنية
25 ماي
استقالة رئيس البرلمان السنغالي تفتح الطريق أمام سونكو لتولي ثاني أعلى منصب في الدولة
25 ماي
هل تذيب موازنة مشروع ميزانية 2027 بتونس الجليد بين السلطة واتحاد الشغل؟
25 ماي