youtube iconfacebook iconx iconinstagram icontiktok icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

تونس ترفع درجة التأهب لمواجهة خطر إيبولا رغم استقرار الوضع الصحي

هيئة التحرير/25 ماي 2026 - 21:31
مشاركة:
تونس ترفع درجة التأهب لمواجهة خطر إيبولا رغم استقرار الوضع الصحي

صورة - تعبيرية

رفعت السلطات التونسية مستوى الجاهزية الصحية واتخذت سلسلة من التدابير الاحترازية لمواجهة أي خطر محتمل لانتقال فيروس إيبولا، وذلك رغم تأكيدها أن الوضع الوبائي داخل البلاد لا يدعو إلى القلق في الوقت الراهن.

وفي إطار خطة استباقية، خصصت تونس فضاءات للحجر الصحي وأقرت بروتوكولا وقائيا يشمل مختلف نقاط العبور الجوية والبحرية والبرية، مع تشديد المراقبة الصحية على المسافرين القادمين من الدول التي سجلت إصابات بالفيروس.

ويعتمد هذا البروتوكول على إخضاع الوافدين لفحوصات أولية تشمل قياس درجة الحرارة، إلى جانب اللجوء إلى اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل للكشف عن فيروس إيبولا في الحالات المشتبه بإصابتها. كما تم إعداد آليات للتدخل السريع ونقل الحالات المحتملة إلى مراكز الحجر الصحي تحت إشراف فرق طبية متخصصة.

وأكدت وزارة الصحة التونسية أنها تتابع تطورات الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل متواصل، استنادا إلى المعطيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي لمراقبة الأمراض والوقاية منها.

كما دعت السلطات المواطنين التونسيين المقيمين أو المسافرين إلى الكونغو الديمقراطية إلى توخي الحذر وتجنب الاحتكاك المباشر بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض، مثل الحمى والإرهاق الشديد والقيء والإسهال أو النزيف، مع عدم استعمال أغراضهم الشخصية.

وفي هذا السياق، أوضح المختص في علم الفيروسات محجوب العوني أن السلالة المنتشرة حاليا في بعض المناطق الإفريقية تعد من أخطر أنواع فيروس إيبولا، نظرا لعدم توفر علاج أو لقاح فعال ضدها حتى الآن، مشيرا إلى أن انتشارها يتركز بشكل خاص في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وأضاف أن تونس لم تسجل أي إصابة بالفيروس منذ سنوات، إلا أن مواصلة مراقبة الوافدين من بؤر التفشي تظل أمرا ضروريا في المرحلة الحالية.

من جانبه، أكد سفير تونس لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية، محرز الفرشيشي، أن أفراد الجالية التونسية هناك يتمتعون بصحة جيدة، موضحا أن عددهم يناهز 900 شخص، أغلبهم من الكفاءات العاملة في مجالات الهندسة والأشغال العامة والقطاعين الطبي وشبه الطبي.

وأشار الدبلوماسي التونسي إلى أن منطقة تفشي الوباء تقع شرق الكونغو الديمقراطية وعلى مسافة تقارب 2000 كيلومتر من العاصمة كينشاسا، مؤكدا أن التونسيين الموجودين في المناطق القريبة من بؤرة التفشي يتابعون أوضاعهم بشكل طبيعي ويتمتعون بصحة جيدة.

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني