youtube iconfacebook iconx iconinstagram icontiktok icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

القوافل الطبية التضامنية تقدم خدماتها لأكثر من 32 ألف مستفيد جهةفاس-مكناس

هيئة التحرير/18 ماي 2026 - 10:00
مشاركة:
القوافل الطبية التضامنية تقدم خدماتها لأكثر من 32 ألف مستفيد جهةفاس-مكناس

صورة - م.ع.ن

بلغ مجموع المستفيدين من النسخة ال 3 من القوافل الطبية التضامنية متعددة التخصصات بجهة فاس – مكناس، التي نظمتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، واختتمت فعالياتها الأحد بتاهلة (إقليم تازة)، حوالي 32 ألفا و318 مستفيدا ومستفيدة.

ويتوزع المستفيدون من هذه القافلة، التي انطلقت في 4 ماي الجاري، على حوالي 5025 شخصا بغفساي، و5156 مستفيدا بقرية با محمد، و5876 مستفيدا بمولاي يعقوب، و4765 مستفيدا بأزرو، و5386 مستفيدا بميسور، فيما فاق عدد المستفيدين بمحطة تاهلة، في يومها الأول، 3110 مستفيدين.

وشملت خدمات هذه القافلة الطبية، المنظمة بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبشراكة مع عدد من المتدخلين، مجموعة واسعة من التخصصات والخدمات الصحية، من بينها: طب العيون، وطب القلب والشرايين، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وطب الأسنان، وطب الأنف والأذن والحنجرة، وطب العظام والمفاصل والروماتيزم، وطب المسالك البولية.

كما قدمت للمستفيدين خدمات متنوعة في طب الجلد والطب العام، والكشف عن داء السكري وارتفاع ضغط الدم، والتحاليل المخبرية والفحوصات الإشعاعية، إلى جانب الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم.

وشهدت هذه المبادرة الإنسانية، كذلك، إجراء 232 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء "الجلالة"، فضلا عن تنظيم عمليات الإعذار الجماعي للأطفال، وتوزيع النظارات الطبية وآلات تصحيح السمع والأدوية المجانية وأطقم الأسنان، في أجواء طبعتها المهنية العالية وروح التضامن الإنساني.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، إبراهيم العثماني، الحصيلة المهمة التي حققتها هذه القافلة الطبية، والتي استهدفت مجموعة من الشرائح الاجتماعية، لاسيما قاطني المناطق الجبلية والنائية.

وأوضح أن هذه المبادرة تأتي بعد النجاح الذي حققته النسختان السابقتان بكل من جهتي العيون- الساقية الحمراء وكلميم -واد نون، مبرزا أن هذه القوافل تحولت إلى "نموذج متكامل لمستشفى ميداني متنقل متعدد التخصصات".

وأضاف أنه “إلى حدود أمس بلغ عدد المستفيدين 29 ألفا و318 مستفيدة ومستفيدا، واليوم نحن على مشارف 32 ألف مستفيدة ومستفيد"، معتبرا أن هذه الأرقام تبرز بوضوح أهمية المبادرات التضامنية والإنسانية في فك العزلة وتقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق القروية والجبلية.

وأشار إلى أنه، بالنظر إلى الحصيلة الإيجابية والنتائج المشجعة المسجلة، سيتم العمل على استئناف هذه المبادرة بعد شهر أكتوبر المقبل لتشمل مناطق أخرى بالمملكة.

كما نوه رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمشروع الملكي الرائد المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، مبرزا أن بعد عدد من المناطق عن المؤسسات الاستشفائية يفسر الإقبال الكبير الذي شهدته هذه القوافل الطبية.

من جانبه، أبرز الطبيب المشارك في القافلة، ورئيس المنظمة المغربية للأطباء بلا حدود، معاذ العلمي، أهمية هذه المبادرة الطبية التي حققت نجاحا كبيرا، وأسهمت في تقديم خدمات صحية مهمة ومتنوعة للمستفيدين والمستفيدات في مختلف التخصصات، لاسيما طب النساء والتوليد، والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وطب العيون وطب الأسنان.

وأضاف أن هذه القافلة تميزت، أيضا، بإجراء عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء “الجلالة”، وتوزيع أدوية مجانية على المستفيدين، إلى جانب تقديم مجموعة من الاستشارات والخدمات والتحاليل الطبية.

وقد استهدفت هذه القوافل الطبية، التي شملت عدة محطات بجهة فاس – مكناس، وهي غفساي، وقرية با محمد، ومولاي يعقوب، وأزرو، وميسور، وتاهلة، منخرطي التعاضدية العامة وذوي حقوقهم، ومنخرطي التعاضديات الشقيقة، ورجال ونساء المقاومة وأعضاء جيش التحرير، بالإضافة إلى الفئات الهشة بالمناطق النائية.

وتميزت هذه القوافل، التي تمثل مستشفى ميدانيا متنقلا متعدد التخصصات، أيضا، بتنظيم حملات تحسيسية وتوعوية حول صحة الأسنان، استهدفت تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بمختلف الأسلاك الدراسية.

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني