facebook iconx iconinstagram icontiktok iconyoutube icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات تعرف انعقاد دورتها ال20 منذ التأسيس

هيئة التحرير/15 ماي 2026 - 15:34
مشاركة:
أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات تعرف انعقاد دورتها ال20 منذ التأسيس

صورة - م.ع.ن

تنظم أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، يوم الاثنين المقبل، الدورة العشرين لذكرى تنصيبها في 18 ماي 2006 من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

وأوضح بلاغ للأكاديمية أن هذه الدورة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستشكل مناسبة للأكاديمية لجمع كافة أعضائها المقيمين والمشاركين والمراسلين والمراسلين الشرفيين.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاحتفاء يخلد، من جهة، 20 سنة من الالتزام والعمل الذي يقوم به كافة أعضائها، ومن جهة أخرى، يرسم آفاق العمل خلال السنوات المقبلة، انسجاما مع شعارها "خدمة وطننا، والإسهام في تنمية العلوم بأبعادها الكونية" (مقتطف من خطاب جلالة الملك بمناسبة تنصيب أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، يوم 18 ماي 2006).

وأشار البلاغ إلى أن هذا الاحتفاء سيعقبه، يوم الثلاثاء ابتداء من الساعة 04:00 بعد الزوال، انعقاد الدورة العامة الرسمية السنوية، التي ستتواصل إلى غاية 21 ماي 2026.

وأبرزت الأكاديمية أن التيمة التي تم اختيارها لهذا العام تنصب حول "البطاريات في الانتقال الطاقي.. التقدم، التحديات والفرص بالنسبة للمغرب"، لافتة إلى أن اختيار هذا الموضوع ينسجم، تماما، مع التوجيهات الملكية في مجال الانتقال الطاقي".

وتتمحور المحاضرة الافتتاحية حول موضوع "مستقبل تخزين الطاقة بواسطة البطاريات.. من الاكتشافات إلى النشر واسع النطاق"، وسيلقيها البروفيسور خليل أمين، الأستاذ بجامعة شيكاغو وعضو الأكاديمية الوطنية للهندسة (NAE)، المعروف بريادته في مجال تطوير علوم المواد والبطاريات وآليات تخزين الطاقة. كما يشرف على البحث والتطوير في مجال المواد الكيميائية والأنظمة المتقدمة للبطاريات المستخدمة في مجالات متعددة، لا سيما صناعة السيارات والشبكات الكهربائية والأقمار الصناعية، فضلا عن التطبيقات العسكرية والطبية.

وترتكز العروض والمناقشات على 3 محاور رئيسية، تتمثل في الوقائع، من خلال تقييم أحدث المستجدات والتطورات على الصعيدين العالمي والوطني في هذا المجال (الكيمياء الجديدة للبطاريات، وأداء منظومات التخزين وعمرها الافتراضي، والتنقل الكهربائي)،

والتحديات عبر تحديد أبرز القيود التكنولوجية واللوجستية (السلامة، والتقادم المتسارع، وتأمين الإمدادات من المواد الأولية الحرجة كالليثيوم والكوبالت والنيكل، وتطوير سلاسل إعادة التدوير وإعادة الاستخدام).

أما المحور الثالث فيتعلق ب "الفرص"، من خلال رسم مسارات السيادة التكنولوجية للمغرب، (الإمكانيات الصناعية، ودور الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وصياغة توصيات تتوخى توجيه البحث العلمي والتكوين والاستثمارات).

وقد رسخت المملكة المغربية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ريادتها الإقليمية والقارية في مجال الانتقال الطاقي، بهدف رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة في أفق سنة 2030. وتعتمد هذه الاستراتيجية الطموحة على الاستغلال المكثف لمصادر الطاقة الشمسية والريحية.

وأبرزت الأكاديمية أن "الإدماج المكثف لهذه الطاقات المتجددة، المتقطعة بطبيعتها، يجعل من تخزين الطاقة أمرا حيويا وضروريا لضمان استقرار وموثوقية ومرونة الشبكة الكهربائية الوطنية. وداخل هذه المنظومة، تبرز تقنيات البطاريات الكهروكيميائية بوصفها الحل الأكثر مرونة وقابلية للتطوير وديناميكية لرفع هذا التحدي".

وستخصص الجلسة العامة لسنة 2026 لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات لهذا الموضوع بالغ الأهمية، من أجل تعبئة التميز العلمي لتنوير الخيارات الاستراتيجية للبلاد، حيث يتمثل الهدف في إعداد تشخيص شامل وصياغة توصيات استراتيجية، من خلال الجمع بين الخبرة الأكاديمية الرائدة والاحتياجات الصناعية والسياسات العمومية. كما تتوخى رسم مسارات للسيادة الطاقية والتكنولوجية، وبحث الفرص الصناعية الكفيلة بإرساء منظومة محلية لإنتاج وتجميع البطاريات.

وتطمح هذه الدورة، التي ستجمع أكاديميين وخبراء دوليين مرموقين من فرنسا والولايات المتحدة والصين، وكفاءات من مغاربة العالم، ورواد الصناعة، فضلا عن صناع القرار العمومي، إلى بلورة توصيات من شأنها توجيه البحث والابتكار، بما يضمن تخزين الطاقة بواسطة البطاريات، والمساهمة الفعالة في تحقيق الرؤية المغربية الرامية إلى توفير طاقة نظيفة وموثوقة وتنافسية، تشكل أساسا للتنمية المستدامة.

وعلاوة على العروض والنقاشات المنظمة حول الموضوع العلمي المختار، سيتم، جريا على العادة، تقديم التقرير السنوي لأنشطة الأكاديمية برسم سنة 2025 من طرف أمين السر الدائم ومناقشته خلال هذه الدورة العامة الرسمية السنوية، كما ينص على ذلك الظهير الشريف بمثابة قانون المتعلق بإحداث أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات.

وخلص البلاغ إلى أنه، من جهة أخرى، ستعقد الهيئات العلمية الست التابعة للأكاديمية اجتماعات لتقييم حصيلة أنشطتها برسم سنة 2025، واعتماد برنامج عملها للفترة 2026-2027، وكذا تجديد هياكلها المنتخبة.

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني