youtube iconfacebook iconx iconinstagram icontiktok icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

تزايد الوفيات يثير المخاوف مع استمرار تفشي إيبولا شرق الكونغو الديمقراطية

هيئة التحرير/21 ماي 2026 - 09:15
مشاركة:
تزايد الوفيات يثير المخاوف مع استمرار تفشي إيبولا شرق الكونغو الديمقراطية

صورة - تعبيرية

تتواصل تداعيات تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تحولت مدينة روامبارا إلى إحدى أبرز بؤر الوباء، وسط تزايد أعداد الوفيات والحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس.

وفي مستشفى المدينة، تتكرر مشاهد الحزن والفقدان، حيث يتولى طاقم طبي يرتدي معدات الوقاية الخاصة نقل جثامين الضحايا داخل أكياس مخصصة إلى توابيت يتم تعقيمها قبل الدفن، وسط أجواء من الحزن بين أفراد الأسر المكلومة.

ويروي عدد من السكان قصصا مأساوية عن فقدان أقاربهم بعد ظهور أعراض حادة شملت آلام في البطن وتقيؤ ونزيف داخلي، فيما تم الخلط في بعض الحالات بين أعراض المرض وأمراض أخرى مثل الملاريا، ما أدى إلى تأخر التشخيص.

وصنفت منظمة الصحة العالمية تفشي إيبولا في البلاد على أنه حالة طوارئ صحية عامة ذات بعد دولي، محذرة من سرعة انتشاره واتساع نطاقه. وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، تسجيل 51 إصابة مؤكدة في إقليمي إيتوري وشمال كيفو، إلى جانب حالتين في أوغندا المجاورة.

كما تشير المعطيات الرسمية إلى وجود نحو 600 حالة مشتبه فيها و139 وفاة يُعتقد أنها مرتبطة بالفيروس، بينما ترجح المنظمة أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى من ذلك.

وتتميز هذه الموجة، وهي السابعة عشرة من نوعها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بانتشار سلالة نادرة من الفيروس تعرف باسم "بونديبوجيو"، وهو ما ساهم في تأخر اكتشافها بعدما ركزت الفحوصات الأولية على سلالات أكثر شيوعا.

وفي مدينة روامبارا، لا تزال الاستعدادات لمواجهة الوباء محدودة، إذ لم تصل المعدات الطبية الأساسية إلا في الأيام الأخيرة، فيما يجري العمل على تجهيز مراكز متخصصة لعلاج المصابين في كل من روامبارا وبونيا ومونغبالو.

وأقامت السلطات الصحية خيمة كبيرة داخل المستشفى تمهيداً لنقل المرضى إليها فور تشغيل مركز العلاج الجديد، غير أن المسؤولين يؤكدون أن الوضع لا يزال مقلقا.

وقال الطبيب المشرف على المنطقة الصحية في روامبارا إن عدد الحالات المكتشفة ما زال مرتفعا، مشدداعلى أن الوباء لم يصبح تحت السيطرة بعد.

وتزداد صعوبة احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث تعيق أعمال العنف التي تنفذها الجماعات المسلحة وصول الفرق الطبية إلى بعض المناطق النائية، ما يفاقم التحديات اللوجستية ويزيد المخاوف من اتساع رقعة انتشار الفيروس.

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني