الحمى القلاعية توحد جهود بوتسوانا وجنوب إفريقيا لتطويق المرض

صورة - م.ع.ن
على إثر انتشار غير مسبوق لمض حمى القلاعية، أطلقت جنوب إفريقيا وبوتسوانا، مخطط عمل طارئ للفترة 2026-2028، يرتكز على حملات تلقيح منسقة، وتشديد الرقابة على حركة الماشية، فضلا عن إصلاح وصيانة السياجات الحدودية.
وورد عن وزير الزراعة الجنوب إفريقي جون ستينهويزن قوله: "في الوقت الذي لا تزال فيه الحمى القلاعية تشكل تهديدا إقليميا للإنتاج الحيواني، وسبل العيش في الوسط القروي، والتجارة الزراعية، فإنه من الواضح تماما أنه لا يمكن لأي دولة مواجهة هذا المرض بمفردها وبمعزل عن الآخرين".
وحذر الوزير من كون الأمن الغذائي والأسواق التصديرية سيتضرران، بشكل جلي، إذا لم يتم التنسيق الإقليمي، وتشديد المراقبة بين حدود البلدين، مشددا، في الوقت نفسه، على كون "تأمين حدودنا لا يهدف إلى خلق انقسامات، بل يتعلق ببناء منظومة إقليمية منسقة للأمن البيولوجي، قادرة على التدبير الفعال للمخاطر المرتبطة بالأمراض الحيوانية العابرة للحدود".
وبموجب هذا الاتفاق الجديد، سيعمل البلدان على إرساء "خطة لمكافحة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود"، تشمل بؤرا ساخنة رئيسية في مناطق تصنف كـ "ممرات رخوة" لانتقال العدوى بين الحيوانات.
مقالات ذات الصلة

إقالة رئيس الوزراء السنغالي تشعل الجدل السياسي في دكار
24 ماي
تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية يزداد خطورة.. 204 وفيات ومخاوف من انتشار إقليمي
24 ماي
الرئيس السنغالي يشيد بالعفو الملكي ويشكر الملك محمد السادس على مبادرته الإنسانية
23 ماي
أوغندا تسجل ثلاث إصابات جديدة بالإيبولا وسط مخاوف من اتساع نطاق التفشي
23 ماي
جنوب إفريقيا تسجل معدل 58 جريمة قتل يوميا
22 ماي
الكوليرا عادت لتقتل من جديد بالموزنبيق
22 ماي
خطورة الوضع الصحي بالكونغو الديمقراطية تنتقل من مرتفعة إلى مرتفعة جدا بسبب الإيبولا
22 ماي
موريتانيا تنشئ الوكالة الوطنية للهيدروجين الأخضر
22 ماي