الأمم المتحدة تخصص 60 مليون دولار لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

صورة - تعبيرية
أعلن منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، توم فليتشر، اليوم الجمعة، أن المنظمة ستخصص حوالي 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ لدعم جهود احتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب تعزيز نشر فرق الإغاثة والموظفين الميدانيين.
وقال فليتشر، في منشور على منصة “إكس”، إن الأولوية الحالية تتمثل في “استباق هذا التفشي” في ظل ظروف ميدانية معقدة، تشمل مناطق نزاع وحركية سكانية مرتفعة، ما يزيد من صعوبة عمليات الاستجابة الصحية وإنقاذ الأرواح.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من الانتشار السريع للفيروس في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مع تسجيل مئات الإصابات وصعوبات كبيرة في احتواء الوضع، خاصة أن سلالة “بونديبوغيو” المنتشرة حاليا لا يتوفر لها علاج أو لقاح محدد.
وبحسب معطيات علمية، يعتقد أن هذه السلالة ظلت تنتشر دون رصد لمدة تقارب شهرين في إقليم إيتوري شرق الكونغو الديمقراطية، قبل اكتشافها بشكل رسمي الأسبوع الماضي.
وكان المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلن، الثلاثاء الماضي، حالة الطوارئ الصحية على مستوى القارة، بعد تأكيد تفشي الفيروس في البلدين.
ووفق آخر الإحصائيات، أسفر هذا التفشي عن حوالي 160 حالة وفاة من أصل نحو 670 حالة إصابة مشتبه بها، في مؤشر على خطورة الوضع وضرورة تسريع الاستجابة الدولية للحد من انتشار المرض.
مقالات ذات الصلة

إقالة رئيس الوزراء السنغالي تشعل الجدل السياسي في دكار
24 ماي
تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية يزداد خطورة.. 204 وفيات ومخاوف من انتشار إقليمي
24 ماي
الرئيس السنغالي يشيد بالعفو الملكي ويشكر الملك محمد السادس على مبادرته الإنسانية
23 ماي
أوغندا تسجل ثلاث إصابات جديدة بالإيبولا وسط مخاوف من اتساع نطاق التفشي
23 ماي
الحمى القلاعية توحد جهود بوتسوانا وجنوب إفريقيا لتطويق المرض
22 ماي
جنوب إفريقيا تسجل معدل 58 جريمة قتل يوميا
22 ماي
الكوليرا عادت لتقتل من جديد بالموزنبيق
22 ماي
خطورة الوضع الصحي بالكونغو الديمقراطية تنتقل من مرتفعة إلى مرتفعة جدا بسبب الإيبولا
22 ماي