youtube iconfacebook iconx iconinstagram icontiktok icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

عدد خاص للذكرى ال 10 لزيارة جلالة الملك للصين في مجلة لوكوي الصينية

هيئة التحرير/21 ماي 2026 - 15:26
مشاركة:
عدد خاص للذكرى ال 10 لزيارة جلالة الملك للصين في مجلة لوكوي الصينية

صورة - م.ع.ن

نظرا لما كان لزيارة جلالة الملك للصين، قبل 10 سنوات، من تراكم للعلاقات في مختلف المجالات، خصصت المجلة الصينية "لوكوي" عددا خاصا لهذه الذكرى، مبرزة امكانات الاستثمار والشراكات الاقتصادية بالمملكة، فضلا عن الغنى الثقافي والسياحي المغربي.

فعلى غلاف المجلة تتصدر صورتا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الصيني شي جين بينغ، وعلى خلفيتهما العلمان الوطنيان للبلدين. لتفتح صفحات المجلة المكتوبة بخط عربي، وآخر إنجليزي، على تقديم وضعه سفير جلالة الملك بالصين، عبد القادر الأنصاري، أشار فيه للعلاقات الصينية-المغربية، حاضرا ومستقبلا، مذكرا بأن البلدين يربطهما تاريخ طويل يعود إلى ما قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1958، وذلك عبر طريق الحرير، ومذكرات رحلات ابن بطوطة في القرن ال14، ودخول الشاي الأخضر الصيني للمغرب في القرن ال18، والذي أصبح و رمز للضيافة المغربية.

ووقف الدبلوماسي المغربي عند الآثار الإيجابية لزيارة جلالة الملك لهذا البلد العملاق، إذ دخل البلدان في شراكة استراتيجية غيرت بعمق العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن الصين ارتقت، بعد مرور 10 سنوات، إلى مرتبة الشريك التجاري ال3 للمغرب في العالم، والشريك الاقتصادي الأول للمملكة في القارة الآسيوية.

وسرد السيد الأنصاري عند ما تحقق خلتال هذا العقد من تطورات أفضت إلى أن تصبج الشراكة استراتيجية، من خلال توقيع مذكرة تفاهم في شتنبر 2025 تهم الحوار الاستراتيجي بين وزارتي الشؤون الخارجية بالبلدين، فضلا عن انعقاد الدورة ال7 للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني بين الصين والمغرب ببكين في دجنبر من نفس السنة.


واستعرضت المجلة الصينية بعد ذلك مؤهلات المغرب في مجال الاستثمار، بدءا بالبنيات التحتية، حيث أشارت في هذا الصدد إلى ميناء طنجة المتوسط المصنف في المركز الـ 17 عالميا من خلال معالجة 12 مليون حاوية في سنة 2025، و19 مطارا دوليا، وأزيد من 1830 كيلومتر من الطرق السيارة، بالاضافة إلى أول خط للقطار فائق السرعة في القارة الافريقية.

وتوقفت المجلة عند الميثاق المغربي الجديد للاستثمار، القانون الإطار رقم 03-22 الذي تم اعتماده سنة 2022 طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يرتكز على 3 دعامات، وهي: آليات دعم الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، وحكامة موحدة ومعززة.

وقدمت "لوكوي" معطيات بالأرقام حول القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها صناعة السيارات التي تعد قاطرة الصادرات المغربية لسبع سنوات متتالية بقدرة إنتاجية تتجاوز مليون سيارة سنويا و 270 شركة نشيطة، ورقم معاملات عند التصدير بلغ 15,4 مليار دولار سنة 2025.

وسجلت المجلة، من جهة أخرى، أن العديد من الشركات الصينية المتخصصة في معدات السيارات بدأت تستعد للاستقرار بالمغرب، على غرار تشينغداو سينتوري تاير، وشاندونغ داي، ونانجينغ شيتشونغ.

وفي ما يتعلق بالطاقات المتجددة، أبرزت المجلة أن المغرب حدد هدفا طموحا يتمثل في رفع حصة الطاقة الخضراء إلى 52 بالمائة من القدرة الكهربائية المركبة في أفق 2030، بالاعتماد أساسا على مجمع "نور ورزازات" للطاقة الشمسية، ومشروع "نور ميدلت" بقدرة 1600 ميغاوات، والذي يوجد في طور الانشاء.

وفي مجال الهيدروجين الأخضر، تطمح المملكة إلى أن تمثل 4 بالمائة من الانتاج العالمي بحلول الآجال المذكورة، وتعمل منذ الآن على جذب شركات صينية متخصصة في بطاريات السيارات الكهربائية، من قبيل "سي إن جي آر للمواد المتقدمة"، و"شينزين بي تي آر"، و"غوشن هاي تك".

وواصلت المجلة استعراض إمكانات الاقتصاد المغربي بقطاعات النسيج (2851 مقاولة، و246 ألف منصب شغل)، والصناعة الدوائية (المرتبة الثانية افريقيا من حيث الحجم، والتصدير نحو أزيد من 45 بلدا)، وتعهيد الخدمات (المركز الأول إفريقيا، و148 ألف منصب شغل، ورقم معاملات قدره 2,62 مليار دولار).

كما خصصت المجلة حيزا هاما للمؤهلات الثقافية والسياحية للمملكة التي يمتد تاريخها العريق إلى أكثر من اثني عشر قرنا. ولفتت إلى تميز المطبخ المغربي، مشيرة إلى تألق ستة مطاعم مغربية خلال حفل توزيع جوائز أفضل 50 مطعما في العالم لسنة 2026 .

كما تم تسليط الضوء على المغرب كوجهة رياضية وطبيعية استثنائية، سواء عبر ملاعب الغولف، أو محطات التزلج بميشليفن، مرورا بكثبان مرزوكة وقمم الأطلس الكبير.

وخلصت المجلة إلى أن المغرب استقبل 19,8 مليون سائح سنة 2025، أي بزيادة نسبتها 14 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية، معتبرة أن هذا الأداء يكرس مكانة المملكة كأكثر الوجهات زيارة في القارة الإفريقية.

وأضافت أن اختيار المغرب من أجل التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم (فيفا 2030) إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وكذا تشييد الملعب الكبير "الحسن الثاني" بالدار البيضاء، الذي ستتجاوز طاقته الاستيعابية 115 ألف مقعد، يدلان على الاشعاع الدولي المتنامي للمملكة.

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني