facebook iconx iconinstagram icontiktok iconyoutube icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

شراكة اقتصادية جديدة بين سوس-ماسة وغران كناريا لتعزيز الاستثمار والربط البحري

و.م.ع/29 أبريل 2026 - 14:00
مشاركة:
شراكة اقتصادية جديدة بين سوس-ماسة وغران كناريا لتعزيز الاستثمار والربط البحري

صورة - م.ع.ن

احتضنت مدينة لاس بالماس، أمس الثلاثاء، لقاء اقتصادي جمع رجال أعمال من جهة سوس-ماسة ونظرائهم من غران كناريا، وذلك في إطار زيارة وفد مغربي إلى جزر الكناري نظمتها حكومة الأرخبيل.

ويأتي هذا الاجتماع امتدادا للدينامية التي انطلقت خلال المهمة المؤسساتية التي احتضنتها أكادير في يناير الماضي، والتي توجت بتوقيع اتفاقية تعاون بين غرفتي التجارة بالجهتين.

ويروم اللقاء إرساء أسس شراكة اقتصادية من الجيل الجديد، ترتكز على مجالات استراتيجية ذات قيمة مضافة، من بينها الاقتصاد الأزرق، والتميز البحري، والسياحة، والانتقال الطاقي، وتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب دعم الاستثمار المنتج وتطوير التعاون الترابي والبشري.

وفي هذا السياق، أكد رئيس غرفة تجارة غران كناريا، لويس بادرون، أن العلاقات مع غرفة تجارة سوس-ماسة شهدت تقدما ملحوظا، مشيرا إلى تحديد أهداف مشتركة لتعزيز التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في الجهتين.

وأوضح أن برنامج العمل الذي تم الاتفاق عليه يركز على محاور أساسية، أبرزها الربط، والتبادل التجاري، والسياحة.

من جهته، أبرز رئيس غرفة تجارة سوس-ماسة، سعيد دور، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين الجانبين، واستكشاف فرص التكامل في عدد من القطاعات، بما يعزز تموقع المنطقة كقطب استراتيجي منفتح على الأسواق الإفريقية.

وشدد الجانبان على أهمية إحداث خط بحري مباشر يربط بين أكادير وجزر الكناري، باعتباره عاملا حاسما في تسهيل المبادلات التجارية وتقليص التكاليف والآجال، بما ينعكس إيجابا على التنمية الاقتصادية المشتركة.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين والمؤسسات الاقتصادية، من بينهم رئيس غرفة تجارة فويرتيفنتورا خوان خيسوس ماريشال، والقنصل العام للمملكة المغربية بلاس بالماس فتيحة الكاموري، إلى جانب مسؤولين في قطاع السياحة والبنيات التحتية وممثلي النسيج المقاولاتي المحلي.

وفي سياق متصل، عقد الوفد المغربي اجتماعا مع مسؤولي سلطة ميناء لاس بالماس، حيث استعرضت رئيسة الميناء، بياتريث كالثادا أوخيدا، آفاق التعاون بين مينائي أكادير ولاس بالماس، مشيرة إلى الإمكانات المشتركة التي يمكن استثمارها في إطار شراكة متوازنة.

وأكدت أن إحداث خط بحري مباشر من شأنه تجاوز المسار الحالي الذي يمر عبر شبه الجزيرة الإيبيرية، ما سيسهم في تسريع حركة السلع وخفض التكاليف اللوجستية.

كما سلطت الضوء على فرص التعاون في مجالات متعددة، تشمل التعبئة والتغليف، والتكوين، والابتكار، والاستدامة، ومواجهة التغيرات المناخية، بالنظر إلى اشتراك الجهتين في نفس الفضاء البحري.

وفي قطاع الصيد البحري، أشارت المسؤولة إلى إمكانيات واعدة للتعاون، خاصة في ما يتعلق بتحديث أسطول أكادير، مبرزة الخبرة التي يتوفر عليها ميناء لاس بالماس في إصلاح السفن عبر أحواض متخصصة، من بينها Zamacona Shipyards، القادرة على تقديم خدمات الصيانة وبناء سفن الصيد، ما قد يشكل رافعة أساسية لتطوير هذا القطاع بالمغرب.

 

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني