facebook iconx iconinstagram icontiktok iconyoutube icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

تقديم الجزء العاشر من موسوعة محمد باهي حرمة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

و.م.ع/9 ماي 2026 - 16:33
مشاركة:
تقديم الجزء العاشر من موسوعة محمد باهي حرمة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

صورة - م.ع.ن

احتضنت فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، اليوم السبت، تقديم الجزء العاشر من موسوعة الكاتب والصحافي الراحل محمد باهي حرمة، في محطة ثقافية استحضرت المسار الفكري والإعلامي لإحدى أبرز القامات الصحافية المغربية.

ويحمل الإصدار الجديد، الذي أشرف على تحريره الكاتب مبارك بودرقة وصدر عن منشورات "باب الحكمة" تحت عنوان "يموت الحالم ولا يموت حلمه"، مجموعة من المقالات التي نشرها الراحل خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1969 و1973.

وأكد مبارك بودرقة، في تصريح صحفي، أن محمد باهي حرمة تميز برؤية استشرافية دقيقة للأحداث والتحولات الدولية، مبرزا مواقفه الوطنية الثابتة، خصوصا في ما يتعلق بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ودعمه لفكرة الوحدة المغاربية.

وأشار إلى أن الراحل، رغم كونه عصاميا ولم يتلق تعليما أكاديميا نظاميا، امتلك قدرة استثنائية على تحليل القضايا الدولية واستشراف مآلاتها، معتبرا أن قيمة كتاباته تكمن في قدرتها على تقديم فهم عميق للصراعات الجيوسياسية وتداعياتها الراهنة.

وأوضح بودرقة أن مقالات الراحل تعكس أفقا فكريا موسوعيا وتنوعا في الاشتغال الصحافي والفكري، من خلال تناوله للقضية الفلسطينية، وتحليله لتطورات المشرق العربي، إلى جانب قراءاته الدقيقة للمشهد السياسي الفرنسي وتعقيدات العلاقات الدولية.

من جانبه، اعتبر الباحث الجامعي الطيب بياض أن الاحتفاء بمحمد باهي حرمة يشكل استحضارا لقامة إعلامية وفكرية مغربية استثنائية، ما تزال تجربتها تمثل مرجعا للأجيال الجديدة من الإعلاميين والباحثين.

وأكد أن استعادة هذا الإرث الفكري تندرج في إطار تثمين اجتهادات الراحل وعمق معالجته لقضايا عصره، من خلال رؤية جمعت بين حس الصحافي ورصانة المثقف.

وتوقف الباحث عند الأثر الذي خلفه الراحل لدى جيل كامل من المغاربة، خاصة عبر زاويته الشهيرة "رسالة باريس"، مشيرا إلى أن المشروع التوثيقي الذي توج بصدور الجزء العاشر من الموسوعة يعكس غنى تجربته الفكرية والإعلامية.

ودعا إلى ضرورة إحياء هذا الإرث المعرفي والاستفادة من مضامينه، بما يجعله مصدر إلهام مهني وفكري للإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

بدوره، أكد الباحث في التاريخ الراهن هشام الكثيري أن كتابات محمد باهي حرمة تجاوزت حدود الصحافة التقليدية المرتبطة بالحدث الآني، لتلامس قضايا كبرى بأفق تاريخي عميق، معتبرا أن تصنيف إسهاماته ضمن مجال معرفي واحد يظل غير كاف لاستيعاب عمق تجربته الفكرية.

وأضاف أن العديد من نصوص الراحل تبدو اليوم وكأنها استشرفت أزمات الحاضر، بالنظر إلى دقتها في تحليل التحولات السياسية والتاريخية.

يشار إلى أن الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعرف مشاركة 891 عارضا، من بينهم 321 عارضا مباشرا و570 عارضا غير مباشر، يمثلون 60 بلدا من مختلف أنحاء العالم.

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني