facebook iconx iconinstagram icontiktok iconyoutube icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

الراشدية تحنضن مؤتمرا دوليا حول اللغات والسياحة والتراث

هيئة التدريس/14 ماي 2026 - 17:21
مشاركة:
الراشدية تحنضن مؤتمرا دوليا حول اللغات والسياحة والتراث

صورة - م.ع.ن

انطلقت، اليوم الخميس بالرشيدية، أشغال الدورة ال2 للمؤتمر الدولي حول اللغات والسياحة والتراث بالمغرب، تحت شعار "ديناميات تثمين الرأسمال البشري والتنمية المندمجة".

ويعرف هذا الملتقى العلمي، الذي ينظمه المركز الدولي للسياحة والبيئة والتراث، بشراكة مع المجلس الإقليمي للسياحة بالرشيدية، وبالتعاون مع الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، مشاركة ثلة من الباحثين والأكاديميين والفاعلين المؤسساتيين والمهنيين من داخل المغرب وخارجه.

وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر بمداخلات لممثلين عن مجلس جهة درعة - تافيلالت، والمركز الدولي للسياحة والبيئة والتراث، والكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، وكذا المجلس الإقليمي للسياحة، وغرفة الصناعة التقليدية، ولجنة تنسيق المؤتمر.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس المؤتمر ورئيس المركز الدولي للسياحة والبيئة والتراث، رضا الشلفي، أن هذا اللقاء يشكل فضاء علميا ومؤسساتيا للتفكير الجماعي في العلاقة المتداخلة بين التراث واللغات والسياحة كدعامات للتنمية المندمجة.

وأبرز السيد الشلفي أن موضوع اللغات والسياحة والتراث لم يعد شأنا قطاعيا محدودا، بل أضحى مدخلا لفهم التحولات التنموية والمجتمعية، مشددا على دور الرأسمال البشري في تثمين الموارد الترابية وتحويلها إلى قيمة اقتصادية واجتماعية وثقافية ورمزية.

وأضاف أن التنمية المندمجة تستوجب التنسيق بين الجامعة والمؤسسات والفاعلين المحليين، معتبرا أن "السياحة تفقد معناها إذا انفصلت عن المجال والساكنة والذاكرة، كما أن اللغات تشكل جسورا للحوار والتعريف بالهوية".

من جهتهم، أجمع المشاركون على أن تثمين الرأسمال البشري يعد رافعة أساسية لتحقيق الاستدامة، مؤكدين ضرورة معالجة قضايا اللغات والسياحة والتراث ضمن منظومة متكاملة تجعل من الإنسان فاعلا مركزيا في تحويل الموروث المحلي إلى قيم مضافة.

كما توقف المتدخلون عند الدور المحوري للجامعة في ربط البحث الأكاديمي بالواقع الميداني، مبرزين خصوصية جهة درعة - تافيلالت كمجال غني بمؤهلات طبيعية وتراثية تسهم في التنشيط الاقتصادي وحماية الموروث المادي واللامادي للمملكة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء محاضرة للأستاذ إدريس خروز، من جامعة محمد الخامس بالرباط، حول موضوع "من أجل تجاوز الاقتصاد السياسي للمناطق شبه الجافة: الأنثروبولوجيا الاجتماعية موضع سؤال"، بالإضافة إلى تنظيم معرض مواز للصناعة التقليدية والمنتجات المحلية يبرز غنى الموروث الحرفي بالجهة.

ويتضمن برنامج هذا المؤتمر، الذي يمتد إلى غاية 16 ماي الجاري، جلسات علمية تتناول محاور متنوعة تشمل التراث والذاكرة، والسياحة الترابية، والوساطة والتواصل، والحكامة، والرقمنة، والتثمين الترابي.

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني