youtube iconfacebook iconx iconinstagram icontiktok icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

إعلام جنوب إفريقي: اختيار أيوب بوعدي للمغرب يؤكد نجاح المشروع الكروي للمملكة

و.م.ع/18 ماي 2026 - 17:45
مشاركة:
إعلام جنوب إفريقي: اختيار أيوب بوعدي للمغرب يؤكد نجاح المشروع الكروي للمملكة

صورة - م.ع.ن

اعتبرت البوابة الجنوب إفريقية "سوكرنيوز 24" أن قرار اللاعب الشاب أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي بدل فرنسا، يعكس نجاح الاستراتيجية الكروية طويلة المدى التي تنهجها المملكة، ويؤكد التحول الكبير الذي حققته الكرة المغربية في استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.

وأوضحت البوابة، في تقرير نشرته أمس الأحد، أن الدول الإفريقية كانت لسنوات تخسر أبرز مواهبها لصالح منتخبات أوروبية كبرى مثل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا، غير أن المغرب تمكن من تغيير هذه المعادلة بشكل لافت.

وأضافت أن المنتخب المغربي لم يعد يدخل سباق استقطاب لاعبي المهجر من موقع ضعف، بل أصبح يعتمد على مشروع رياضي متكامل قائم على الطموح والمصداقية والقوة، معتبرة أن اختيار بوعدي يجسد هذا التحول بوضوح.

وأشارت إلى أن لاعب خط الوسط الشاب كان يُنظر إليه كأحد أبرز الأسماء المستقبلية في الكرة الفرنسية، بعدما تدرج في مختلف فئات المنتخبات الفرنسية وحمل شارة قيادة منتخب أقل من 21 سنة، قبل أن يقرر ربط مستقبله الرياضي بأسود الأطلس.

وأكدت الصحيفة أن هذا النجاح لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة سنوات من العمل الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مستوى البنيات التحتية وتكوين الشباب والتخطيط طويل الأمد.

وسجل المصدر أن الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، ببلوغه نصف النهائي، منح المغرب مصداقية عالمية وأقنع اللاعبين مزدوجي الجنسية بأن تمثيل المنتخب الوطني لا يتعارض مع التنافس في أعلى المستويات العالمية.

وشددت البوابة على أن لاعبين بارزين مثل إبراهيم دياز وأشرف حكيمي ونائل العيناوي وريان بونيدا وسيف الدين الأزعر أصبحوا يمثلون رموزا قوية للمشروع الكروي المغربي.

وأضافت أن اختيار إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، تمثيل المغرب على حساب إسبانيا يحمل دلالة رمزية كبيرة، لأنه يعكس قدرة المغرب على جذب لاعبي النخبة بفضل مشروعه الرياضي وليس فقط بدافع الانتماء.

كما اعتبرت أن تألق أشرف حكيمي في أكبر الأندية الأوروبية جعل منه نموذجا ملهمًا للأجيال الصاعدة، ورسخ صورة المنتخب المغربي كوجهة قادرة على المنافسة قاريا وعالميا.

وخلص التقرير إلى أن المغرب لم يعد ينافس فقط على استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، بل أصبح الوجهة المفضلة للعديد منها، معتبرًا أن هذا التحول قد يكون "أكبر انتصار كروي تحققه البلاد".

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني