المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس يبلغ دورته ال24

صورة - م.ع.ن
افتتحت، أمس الجمعة فعاليات، الدورة ال24 للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، بمشاركة نخبة من المخرجين والفنانين والمنتجين المغاربة والأجانب.
وتسلط هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار "الشباب يصنع سينما التحريك الخاصة به"، على الإبداع الشبابي والمواهب المغربية الصاعدة في مجال الرسوم المتحركة.
وعلى مدى 6 أيام، تتحول مدينة مكناس إلى ملتقى للخيال المعاصر، حيث تجمع الطلبة والمخرجين والمنتجين والاستوديوهات والمهنيين وعشاق هذا الفن حول برنامج غني بالعروض السينمائية واللقاءات والتجارب الغامرة والنقاشات المرتبطة بالأشكال الجديدة لسرديات سينما التحريك.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس أومروزيان، أن المعهد يواصل دعم المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، الذي يحتفي، هذه السنة، بدورته ال24، من خلال مواكبة الفنانين والمخرجين الشباب في مجال سينما التحريك، الذي يشهد تطورا متسارعا على الصعيد العالمي.
وأعربت السيدة أومروزيان عن اعتزازها بجودة التبادل والشراكة المغربية-الفرنسية في مجال سينما التحريك، مبرزة أن البلدين يتقاسمان تجارب غنية في هذا المجال المتجدد باستمرار، مشيرة إلى أن المهرجان سيتوجه إلى جمهوره عبر عروض ستنظم في أكثر من 40 مدينة.
من جهته، أكد نائب رئيس مؤسسة عائشة، مسعود امحمد، أن هذه الدورة تجمع، على غرار السنوات الماضية، كوكبة من المهنيين حول فن يعرف تطورا متواصلا، مضيفا أن المهرجان أصبح، عبر دوراته المتعاقبة، فضاء للتبادل ونقل المعارف حول أفضل إنتاجات سينما التحريك.
وأضاف أن المهرجان يساهم، منذ سنوات، في تنشيط العاصمة الإسماعيلية وتثمين كفاءات شبابها على المستويين الوطني والدولي، مبرزا أن المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس بات موعدا ثقافيا وفنيا بارزا بالمغرب، وكذا بإفريقيا والعالم العربي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت مديرة المهرجان، وداد الشرايبي، أن هذه الدورة تتمحور حول فئة الشباب، "وهو محور بالغ الأهمية يتم الاشتغال عليه منذ سنوات"، مضيفة أن مؤسسة عائشة منخرطة في هذا التوجه عبر ورشات تكوينية ومبادرات لفائدة الطفولة المبكرة في مجال التربية على الصورة.
وأكدت أن هذه التظاهرة تضع الشباب في صلب مشروعها من خلال موضوع قوي وملهم، لاسيما وأن المهرجان حمل دائما رسالة مواكبة بروز هذا الجيل، عبر توفير فضاءات للتعبير والتكوين واللقاء مع كبار مهنييي القطاع.
كما شددت على أهمية منتدى المهرجان، الذي يعود هذه السنة، أيضا، لتسهيل اللقاء بين المهنيين والطلبة وعشاق سينما التحريك بمكناس، معتبرة أنه يشكل فضاء للتبادل والتفكير والنقاش حول المهن والتكوين ومستقبل الرسوم المتحركة، بمشاركة ضيوف مرموقين.
وتميز حفل الافتتاح بتكريم خاص لفايز الصباغ، مؤسس ومدير عام قناة "سبيستون"، تقديرا لالتزامه بإنتاج محتويات موجهة للشباب، ومساهمته في تنمية خيال أجيال عديدة عبر العالم العربي.
كما تم منح الجائزة الكبرى "عائشة للرسوم المتحركة 2026" لمشروع فيلم "التين الشوكي" للمخرج الشاب كمال بوقليب، إلى جانب تقديم أعضاء لجان التحكيم التي ستفصل في الأفلام المشاركة بمختلف المسابقات.
وكان فيلم "مارسيل والسيد بانيول" أول عمل يعرض ضمن المسابقة الدولية الرسمية، باعتباره أول فيلم طويل يقدم في إطار المنافسة الرسمية.
ومن خلال برنامج غني ومتنوع، يقترح المهرجان، المنظم من طرف مؤسسة عائشة بشراكة مع المعهد الفرنسي بمكناس، إلى جانب العروض السينمائية، منتدى للمهن المبتكرة، يروم تشجيع التبادل المثمر وتقاسم الخبرات.
وستمكن هذه المنصة المشاركين من لقاء مهنيين في مجالي الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو، من خلال ندوات تفاعلية ولقاءات دينامية من شأنها تحفيز الإبداع وتبادل الخبرات.
ويسلط المهرجان، الذي يحتفي بالإبداع الصاعد، الضوء على الأجيال الجديدة التي تعيد اليوم ابتكار اللغات البصرية والسرديات والتجارب الغامرة.
مقالات ذات الصلة

الداخلة تكرم وجوها سينمائية في إطار مهرجانها الدولي للفيلم في نسخته ال 19
23 ماي
تكريم فنانين ونقاش حول التحولات الثقافية في المجتمعات الأمازيغية
22 ماي
الولايات المتحدة تعلن عن وجود مؤشرات إيجابية في تتفاوضها مع إيران
21 ماي
المدارس العليا الفرنسية تجد في المغرب خزانا لاينضب
21 ماي
صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب رائدة إفريقيا
21 ماي
إقبال لافت على جناح الناشرين المغاربة في معرض الدوحة الدولي للكتاب
20 ماي
المغرب يشارك بفعالية في أسبوع إفريقيا باليونيسكو
19 ماي
تحت سماء طنجة عرض مسرحي يحتفي بالتراث المغربي في قصبة الأوداية
17 ماي