youtube iconfacebook iconx iconinstagram icontiktok icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

المدارس العليا الفرنسية تجد في المغرب خزانا لاينضب

هيئة التحرير/21 ماي 2026 - 15:57
مشاركة:
المدارس العليا الفرنسية تجد في المغرب خزانا لاينضب

صورة - م.ع.ن

إن المغرب، كتبت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم الخميس، أصبح يرسخ مكانته كخزان للطلبة بالنسبة للمدارس العليا الفرنسية، مبرزة أداء الطلبة المغاربة الذين يلتحقون بمسالك التميز في فرنسا.

واعتبرت لوموند أن "عدة آلاف من الطلبة المغاربة يلتحقون، كل سنة، بمؤسسات التعليم العالي الفرنسية، خاصة في مجال الهندسة، وهو ما يشكل مكسبا لفرنسا التي تعاني من نقص في الطلبة ضمن التخصصات العلمية".

وأشادت المجلة ب"تألق" الطلبة المغاربة في مباريات المدارس العليا الفرنسية، موضحا أنهم يحتلون صدارة الجاليات الطلابية الأجنبية بفرنسا، متقدمين على الصينيين الذين ظلوا لفترة في صدارة الترتيب.

ونقلت الصحيفة عن الوكالة المكلفة بالترويج للتعليم العالي الفرنسي بالخارج واستقبال الطلبة الدوليين بفرنسا "كامبوس فرانس"، ، أن عدد الطلبة المغاربة بفرنسا، بلغ خلال الموسم الدراسي 2024-2025، حوالي 42 ألف طالب، من بينهم 6000 في مدارس الهندسة و8500 في مدارس التجارة.

وتطرقت الصحيفة، مدعومة بشهادات حية، عند الأداء المتميز لطلبة الأقسام التحضيرية بثانوية محمد السادس للتميز ببنجرير، التي مكنت، منذ افتتاحها سنة 2015، ما لا يقل عن 70 طالبا مغربيا من الالتحاق بحرم مدرسة البوليتكنيك "إيكس" بباليزو (إقليم إيسون)، من بينهم 20 طالبا سنة 2024 وحدها و17 سنة 2025، فضلا عن عدد مماثل تقريبا التحق بمدارس "السنترال" و"المناجم" و"المدرسة العليا للأساتذة".

وأضافت الصحيفة أن انتشار الأقسام التحضيرية للتميز، منذ منتصف سنوات 2010، على غرار نموذج بنجرير القائم على شراكة بين القطاعين العام والخاص، يشكل، بالنسبة لفرنسا، "فرصة للتخصصات العلمية التي يهجرها الفرنسيون بشكل متزايد، في وقت تشير فيه وزارة التعليم العالي إلى وجود خصاص سنوي يناهز 80 ألف مهندس وتقني متخرج".

أما جيرالد برون، المكلف بالتعاون العلمي والجامعي بسفارة فرنسا بالمغرب، فأكد أن الطلبة المغاربة المرشحين لمسالك التميز الفرنسية "معروفون بمستواهم الجيد في الرياضيات والعلوم بشكل عام"، مضيفا أن هناك، أيضا، إرثا تاريخيا يفسر هذا النجاح، وموضحا أن "الباكالوريا المغربية ظلت، إلى حد كبير ،مطابقة لنظيرتها الفرنسية كما كانت عليه قبل عقود، مع مستوى ملحوظ في المواد النظرية".

و قدمت الصجيفة شهادات لطالبة المغاربة، ولالمدير العام للمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن ونائب رئيس مؤتمر المدارس العليا بفرنسا، تبين مدى الحضةر القوي للطلبة المغاربة في تخصصات ينأى عنها الطلبة الفرنسيون.

وأضافت الصحيفة أنه "أمام إمكانات الطلبة المغاربة وفي سياق اقتصادي دينامي"، افتتحت 5 مدارس عليا فرنسية فروعا لها بالمغرب منذ سنة 2013.

وأشارت "لوموند"، من جهة أخرى، إلى أنه رغم قلة المعطيات المتعلقة بالإدماج المهني لخريجي المدارس العليا الفرنسية من المغاربة، فإن العديد منهم يختار العودة إلى المغرب.

وأشار هشام جاميد، عالم الاجتماع والباحث بجامعة نوشاتيل السويسرية، في تصريح للصحيفة، أن هذه العودة للمغرب، بعد الحصول على الشواهد العليا، يعود بشكل خاص، بشكل خاص،لما يجده الطلبة المتخرجون "في قطاعات المالية والاستشارة والهندسة، (من) توفير المقاولات المغربية أو الدولية المستقرة بالمغرب فرصا مهنية جذابة، وأحيانا بمستويات مسؤولية أعلى من تلك التي يمكن اقتراحها عليهم في فرنسا".

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني